العودة إلى البحث
السؤال

هل ما فعلته السائلة من تحرير إقرار دين لأختها المتنازلة لها عن منزلها، ينص على أن لأختها المطالبة بالمنزل بعد وفاة السائلة مع بقاء أمها فيه حتى وفاتها، جائز شرعاً، خصوصاً وأن القانون في بلدها لا يصحح شرط العمرى، وفي حال عدم الجواز، فما هو الحل الشرعي البديل لإرجاع المنزل لها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

القول بأن العُمرَى والرُّقبَى تمليكٌ عاجلٌ لا مؤجَّلٌ ولا معلقٌ بالموت، والواهب (المُعمِر) يعجل هبة المنفعة للموهوب له (المُعمَر) في الحال، ولا يؤجل تمليكها. فإذا أرادت السائلة أن يعود البيت لأختها بعد موتها، فتمليكه لها بعد موتها يعتبر وصية، لوارث لا تجوز، ولا بأكثر من الثلث، ولذلك كان الأنسب أن تعمرها أختها البيت لتنتفع به مدة حياتها دون تملك الرقبة، فإذا ماتت عاد البيت إلى أختها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
188744
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي