العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز للرجل الاحتفاظ بمنزل أخته الذي أخذه دون رضاها ثم ورثه بعد وفاتها وهو وريثها الوحيد؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

من أخذ منزل أخته دون رضاها، فهو غاصب معتد، معرض للوعيد الشديد، ومنه : «مَنْ اقْتَطَعَ شِبْرًا مِنْ الْأَرْضِ ظُلْمًا، طَوَّقَهُ اللَّهُ إِيَّاهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ سَبْعِ أَرَضِينَ». فإذا ماتت الأخت دون العفو عنه، وتاب الغاصب، يرجى أن يعفو الله عنه ويُرضي الأخت، وإلا أُخذ من حسناته.

وإذا ماتت الأخت وكان الغاصب وارثها الوحيد، انتقلت ملكية البيت إليه وزال حكم .

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
23086
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي