العودة إلى البحث

هل يأثم السائل بالبقاء في بيتٍ فيه حقوقٌ لورثةٍ لم تُسدّد، مع علمه بتأجيل والده سداد هذه الحقوق؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

لا يجوز لوالدك الاستئثار بالميراث دون أخواته، ويجب عليه رد نصيبهن أو شراؤه منهن، والإسراع في إبراء ذمته قبل فوات الأوان. وعليك نصحه وتذكيره بخطورة أكل أموال الأقارب وقطع الرحم، والاستعانة بأهل الخير لتذكيره بالوعيد الشديد في ظلم الميراث، كحديث "مَنِ اقْتَطَعَ شِبْرًا مِنَ الْأَرْضِ ظُلْمًا، طَوَّقَهُ اللهُ إِيَّاهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ سَبْعِ أَرَضِينَ". أما البيت المغصوب فلا يجوز البقاء فيه ويجب الخروج منه، والصلاة فيه محل خلاف بين العلماء، فمنهم من يرى بطلانها كالحنابلة، ومنهم من يرى صحتها مع الإثم كقول الجمهور، لأن الصلاة في المكان المغصوب منهي عنها فكيف يتعبد لله بمعصيته.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي