هل تشترط عدم معاقبة العبد يوم القيامة إذا تاب من الذنب وغفر الله له في الدنيا، وما الفرق بين حال أهل الذنوب والمجاهرين بها من حيث المغفرة والتوبة والعذاب؟
إذا تاب العبد توبة نصوحًا يقبل الله توبته ويغفر ذنبه، ولا يعاقب عليه لا في الدنيا ولا في الآخرة، فالتائب لا يُعذّب. الفرق بين أهل الذنوب غير المجاهرين والمجاهرين هو أن المجاهرين أشد عرضة لسخط الله، كما جاء في الحديث: "كُلُّ أُمَّتِي مُعَافًى إِلَّا المُجَاهِرِينَ". وإذا تاب المجاهر توبة نصوحًا، فإن الله يقبل توبته ويغفر ذنوبه جميعًا.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/151128