ما هي السياحة الدينية وما آفاقها الاقتصادية؟
عبارة "السياحة الدينية" حادثة تُطلق على الذهاب إلى الأماكن المقدسة للمسلمين وغيرهم، وتشمل وزيارة المسجد النبوي، وزيارة الأضرحة والقبور التي تُدعى من دون الله، وكذلك الأماكن المقدسة عند اليهود والنصارى وغيرهم. وهذا خلط بين والطاعة والمعصية.
وقد استثنى الشرع ثلاثة أماكن يجوز شد الرحال إليها بنية العبادة، وهي المذكورة في قول النبي صلى الله عليه وسلم: "لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد، مسجدي هذا، والمسجد ، والمسجد الأقصى".
إذا كان المقصود بالسياحة الدينية إعانة من يريد الذهاب إلى الحج أو العمرة أو زيارة المسجد النبوي أو المسجد الأقصى، فالعمل والاستثمار في ذلك جائزان ومن الطاعات التي يؤجر عليها صاحبها، لأنه إعانة على الخير.
أما إذا كان المقصود إعانة الكفار وأهل البدع في الوصول إلى أماكنهم المقدسة، فالعمل فيها محرم لما فيه من الإعانة على الكفر أو المعصية، وقد نهى الله تعالى عن ذلك بقوله: "وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ".
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/73537
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 73537
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي