العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم إجهاض جنين عمره ستة أسابيع عمدًا لأسباب اجتماعية، وما هي الكفارة الواجبة لذلك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يحرم تعمد إسقاط الجنين في أي مرحلة من مراحله، ومن أقدم على إسقاطه لغير عذر شرعي عليه . إذا تم الإسقاط بعد ستة أسابيع، فما يترتب عليه فيه خلاف، فالدية غير ، وعلى افتراض وجوب الدية لتخلق الجنين، فالكفارة واجبة عند بعض العلماء ومندوبة عند آخرين، وبعضهم لا يوجبها. أما إذا لم تجب الدية لعدم تخلق الجنين، فلا كفارة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
164604
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي