العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم مخالطة جميع أنواع البشر خبيثهم وطيبهم للاستزادة من الوعي والنضج، وفهم كيفية تفكير الأشرار؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ينبغي للمسلم القوي عقيدةً وعلمًا وشخصيةً أن يخالط أنواع الناس ليتعرف على أحوالهم وخيرهم وشرهم، فهذا من القوة التي يحبها الله ورسوله، مصداقًا لقوله صلى الله عليه وسلم: "المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن ، وفي كل خير، احرص على ما ينفعك، واستعن بالله ولا تعجز".

كما أن مخالطة الناس على أذاهم أعظم أجرًا، لقوله صلى الله عليه وسلم: "المؤمن الذي يخالط الناس ويصبر على أذاهم أعظم أجرًا من الذي لا يخالطهم ولا يصبر على أذاهم".

وقد كان الصحابة على اطلاع بأحوال زمانهم يعرفون الخير فيتبعونه والشر فيجتنبونه، فالممدوح هو من له خبرة بطرق الخير والشر، يعرف كيف يتوصل لمقاصده المحمودة ويحترز من طرق الشر، والقلب السليم هو الذي يعرف الشر ولا يريده، بل يريد الخير.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
87148
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي