ما حكم مخالطة جميع أنواع البشر خبيثهم وطيبهم للاستزادة من الوعي والنضج، وفهم كيفية تفكير الأشرار؟
ينبغي للمسلم القوي عقيدةً وعلمًا وشخصيةً أن يخالط أنواع الناس ليتعرف على أحوالهم وخيرهم وشرهم، فهذا من القوة التي يحبها الله ورسوله، مصداقًا لقوله صلى الله عليه وسلم: "المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف، وفي كل خير، احرص على ما ينفعك، واستعن بالله ولا تعجز".
كما أن مخالطة الناس والصبر على أذاهم أعظم أجرًا، لقوله صلى الله عليه وسلم: "المؤمن الذي يخالط الناس ويصبر على أذاهم أعظم أجرًا من الذي لا يخالطهم ولا يصبر على أذاهم".
وقد كان الصحابة على اطلاع بأحوال زمانهم يعرفون الخير فيتبعونه والشر فيجتنبونه، فالممدوح هو من له خبرة بطرق الخير والشر، يعرف كيف يتوصل لمقاصده المحمودة ويحترز من طرق الشر، والقلب السليم هو الذي يعرف الشر ولا يريده، بل يريد الخير.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/87148