هل يدخل في معنى الحديث "المؤمِنُ الذي يُخالِطُ الناسَ ويَصبِرُ على أذاهم" من يسير في الشوارع ويصبر على الفتن ويغض البصر؟
المؤمن الذي يخالط الناس ويصبر على أذاهم أفضل ممن لا يخالط الناس ولا يصبر على أذاهم، والمقصود بالأذى ما يحصل عادة من مخالطة الناس كسيئ الخلق وسليط اللسان والجاهل الظلوم. ومخالطة الناس والصبر على أذاهم من مقامات الجهاد في سبيل الله. والصبر والعفو عن المظالم وكظم الغيظ من خصال من يخالط الناس. والصبر على غض البصر والابتعاد عن الفتن عند مخالطة الناس قد يدخل في هذا المعنى.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/182749