هل يجب الإعراض عن الأفكار الوسواسية التي تمنع من المراجعة، حتى لو كان هناك شيء تجب المبادرة به، وهل تأثم النفس إذا لم تفكر في ذلك، وما حكم تأخير بعض الواجبات من أجل الدراسة؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
علاج الوساوس هو الإعراض عنها وعدم التفكير فيها، فما يلقيه الشيطان من أفكار هدفها صرفك عما ينفعك، لذا لا تشتغل بالتفكير فيما إذا كان عليك واجب أو أخطأت في حديثك، فهذا من وسوسة الشيطان. أقبل على مذاكرتك بجد ونشاط، ولا تقدم عليها إلا ما يتعين فعله كالصلوات، فدراستك هي وظيفة الوقت التي لا ينبغي أن يصرفك عنها شيء.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/125940
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 125940
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي