هل يجوز اتباع مبدأ "كما تُعامِل تُعامَل" في التعامل مع الآخرين، برفض المساعدة وعدم إخبارهم بالمعلومات، ردًا على استغلالهم وكتمانهم للمعلومات؟
تجوز معاملة الناس بالمثل، لكن الأفضل الصبر والصفح ومجازاة المسيء بالإحسان، لقوله تعالى: "وَجَزَاء سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِّثْلُهَا فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ"، وقوله: "ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ". ويقول الحديث: "صل من قطعك، وأعط من حرمك، واعف عمن ظلمك". والإحسان إلى الناس ومساعدتهم أمر عظيم؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: "والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه"، و"من كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته". لذا، ننصح السائلة بالاستمرار في مساعدة الناس واحتساب الأجر عند الله، والإحسان إليهم حتى وإن لم يحسنوا هم، فـ "خير الناس أنفعهم للناس". والمؤمن الذي يحسن إلى قرابته الذين يقطعونه ويسيئون إليه، فكأنما يسفهم الملّ، ولا يزال معه ظهير من الله عليهم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/91386