ما حكم صلاة من دخل المسجد ظانًّا أن أحد المصلين يصلي جماعة أخرى، فصلى بجانبه، ثم أكمل صلاته إمامًا لمن جاء بعده، ولم يكملها مع الإمام الأول؟ وما حكم صلاة المأمومين الذين صلوا خلفه؟
يصح الائتمام بالمسبوق إذا قام ليتم صلاته، لأنه لا يشترط نية الإمامة من أول الصلاة، ولقيام الدليل على جواز انتقال المصلي من كونه منفردا إلى كونه إماما، ومن كونه إماما إلى كونه مأموما.
وإذا دخل المسلم المسجد ووجد شخصا يصلي وحده، فله أن يدخل معه وتصح الصلاة جماعة.
ولا يصح أن يكون الإنسان مأموما وإماما في وقت واحد إجماعا، فمن ائتم بشخص حال ائتمامه بمسبوق، لم تصح صلاته، لأنه لا يصح أن يكون مأموما وإماما.
وإن غير المصلي نيته ونوى الانفراد، فمن اقتدى به حينئذ، ونوى المصلي أن يكون إماماً له، فصلاته صحيحة.
وكذا كل من نوى الاقتداء بشخص بعد سلام المسبوق، فصلاته صحيحة، لأنه اقتدى به في حال لم يكن فيها مأموما لأحد.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/11479