كيف يتم صلاة المأمومين الذين دخلوا مسبوقين، عند خروج إمامهم وتقديمهم لإتمام الصلاة، وهم في الأصل مسبوقون؟
إذا مُنع الإمام من إكمال صلاته جاز له الاستخلاف، وهذا هو من قولي العلماء.
وإذا استُخلِف مسبوقٌ، فإن هذا المسبوق يبني على صلاة نفسه، لا على ما صلاه الإمام الأول. أما المأمومون ففي حقهم ثلاثة خيارات: 1. أن يستخلف المسبوق مَن يسلم بهم، ثم يقوم المسبوق فيأتي ببقية صلاته. 2. أن يسلموا منفردين إذا تمت صلاتهم. 3. أن ينتظروا المسبوق حتى يكمل صلاته ثم يسلم بهم. وهذا الأخير هو .
وقد اختلفت المذاهب الفقهية في تفصيلات استخلاف المسبوق وكيفية إتمامه وإتمام المأمومين لها: الحنفية: عدم استخلاف المسبوق، وإن استخلف يبتدئ من حيث انتهى الإمام، ويسلم بهم مدرك. المالكية: يشترط في المستخلَف أن يدرك جزءاً معتبراً من الركعة، وإذا استخلف مسبوقًا صلى بهم على نظام صلاة الإمام الأول، ثم يشير إليهم ليجلسوا وهو يتم صلاته ثم يسلم معهم. الشافعية: يصح استخلاف المسبوق وغيره، وإذا أتم المسبوق بالقوم صلاة الإمام، يقوم لتدارك ما عليه، والمأمومون بالخيار بين مفارقته والتسليم أو انتظاره جلوسًا ليسلموا معه. الحنابلة: يجوز استخلاف المسبوق، فيبني على ما مضى من صلاة الإمام، والمأمومون إذا فرغوا من صلاتهم ينتظرونه حتى يتم ويسلم بهم، وإن سلموا ولم ينتظروه جاز.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/11937
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 11937
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي