هل يجوز للإمام إلقاء خطبة الجمعة باللغة الإنجليزية إذا كان معظم الحضور لا يفهمون العربية؟
ذهب بعض أهل العلم إلى منع ترجمة الخطب المنبرية للغات الأعجمية، لغرض المحافظة على اللغة العربية وتشجيع الناس على تعلمها. بينما يرى آخرون جواز الترجمة إذا كان أغلب المخاطبين لا يعرفون العربية، لكي يتحقق المقصود من الخطبة وهو تفهيم الناس الأحكام، مع الأخذ في الاعتبار أن مراعاة المعاني والمقاصد أولى من مراعاة الألفاظ. وإذا كان عدم الترجمة يؤدي إلى النزاع والخصام، فإن الترجمة تصبح متعينة. وإذا وُجد من يعرف العربية فالمشروع الجمع بين اللغتين. ومما يدل على ذلك قوله تعالى: (وما أرسلنا من رسول إلا بلسان قومه ليبيّن لهم)، وأمر النبي صلى الله عليه وسلم زيد بن ثابت بتعلم لغة اليهود، ودعوة الصحابة للأعاجم عبر مترجمين. وينبغي على الخطيب مراعاة ما هو أصلح للحاضرين في الترجمة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/13589
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 13589
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي