العودة إلى البحث
السؤال

هل تجوز ترجمة خطب الجمعة من العربية إلى لغة أخرى مع الإضافة أو الحذف أو استبدال بعض النصوص الشعرية بآيات قرآنية وأحاديث نبوية أو ضرب أمثال تناسب البيئة الغربية، بسبب عدم ملاءمة الخطب المكتوبة في البيئة العربية للمستمعين غير العرب؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أهل العلم يشترطون أن تكون خطبة باللغة العربية كأمر تعبدي، خلافًا للأحناف ومجمع الإسلامي الذين يجيزون إلقاءها بأي لغة. إذا دعت للترجمة، فلتكن بعد لتحقيق الموالاة بين الخطبتين والصلاة، مع جواز التصرف في الترجمة بما يفيد المستمعين.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
82357
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي