العودة إلى البحث
السؤال

كيف سجد كفار مكة على شركهم وكفرهم عند سماعهم القرآن من النبي صلى الله عليه وسلم، وماذا كان موقفهم بعد هذا السجود؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

سجد كفار قريش مع النبي صلى الله عليه وسلم عند تلاوته سورة النجم لأنها أول سجدة نزلت، وقد أخذت تلاوته بمجامع قلوبهم، ولم يكن كبارهم حاضرين، وألقى الشيطان على آذانهم ثناءً على آلهتهم ظنوه من كلام النبي صلى الله عليه وسلم، وهو ما كانوا يتمنونه. ولما انتبهوا وعلموا أن النبي ثابت على موقفه من كفرهم، عادوا كما كانوا. جاء في القرطبي أن الشيطان دس كلمات "تلك الغرانيق العلا، وإن شفاعتهن لترجى" بعد قوله تعالى: "أفرأيتم اللات والعزى ومناة الثالثة الأخرى"، فظن المشركون أنها من قول النبي صلى الله عليه وسلم وسجدوا معه فرحين، ولم يؤثر ذلك على المسلمين لتحققهم من حال النبي في ذم الأوثان.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
87552
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي