كيف لم يكذّب المشركون بالأحرف المقطعة غير المفهومة للبشر، مع حرصهم على تفنيد القرآن، ولماذا لم يقل أحد منهم: "جئتنا بأحرف غير مفهومة يا محمد"؟ وكيف أسلم عمر بن الخطاب رضي الله عنه بسماعه "طه" وهي من الحروف المقطعة التي لا يعلمها إلا الله؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
اختلف المفسرون في فواتح السور، وأرجح الأقوال أنها من مظاهر إعجاز القرآن، وأن الله استأثر بعلم مراده منها. ولم يذكر المفسرون اعتراض الكفار عليها، مما يدل على إذعانهم لإعجاز القرآن، وشهد كبراؤهم ببلاغته، منهم الوليد بن المغيرة الذي قال عن القرآن: "والله إن لقوله الذي يقول حلاوة، وإن عليه لطلاوة، وإنه لمثمر أعلاه، مغدق أسفله، وإنه ليعلو، وما يعلى، وإنه ليحطم ما تحته"، ثم قال عنه إنه سحر يؤثر، فنزلت: "ذرني ومن خلقت وحيدًا".
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/162602
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 162602
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي