ما المقصود بقول الرسول صلى الله عليه وسلم: "لا تطروني كما أطرت النصارى عيسى ابن مريم"، وهل يعني إطراءه بقراءة القرآن والتسبيح والصوم والصدقة، ولكن ليس كإطراء النصارى لعيسى؟ وكيف أطرت النصارى عيسى ابن مريم؟ وما الحكمة من عدم الاحتفال بمولد الرسول صلى الله عليه وسلم أسوة باحتفال النصارى بالكرسمس؟ وما نصيحتكم للذين يصرون على أن الرسول قال "أطروني ولكن ليس كما أطرت النصارى" مع العلم أنه توفي في نفس يوم مولده؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إطراء الرسول المنهي عنه هو الغلو في مدحه برفعه لمقام الألوهية أو إعطائه صفات الله، كادعاء علم الغيب له الذي هو من خصائص الله، أو الاستغاثة به، أو مدحه بالكذب. فقد قال صلى الله عليه وسلم: "لا تطروني كما أطرت النصارى ابن مريم، إنما أنا عبد فقولوا عبد الله ورسوله"، أي لا تتجاوزوا الحد في مدحي. الاحتفال بمولد الأنبياء والأولياء من الغلو، وتعظيمهم يكون باتباعهم. أما مدحه والثناء عليه دون إطراء فهو مشروع ومطلوب، قال تعالى: (لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ).
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/57994
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 57994
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي