العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعَدّ التقرّب للأقارب رغم كرههم نفاقاً؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يكره المسلم أخاه المسلم لأمر ديني فقط، وصلة الكاره إليه مطلوبة شرعاً، والإحسان إلى من تكره لا يعد نفاقاً بشرط عدم مدحه بما ليس فيه. ولين الكلام وخفض الجناح وبذل المعروف من مكارم الأخلاق مع من تكره. وقد دارى النبي صلى الله عليه وسلم رجلاً رغم تضجره منه، والمداراة بذل الدنيا لصلاحها أو لصلاح أو كليهما، أما المداهنة فهي ترك الدين لصلاح الدنيا. وقد أحسن النبي صلى الله عليه وسلم عشرة الرجل ورفق في مكالمته دون مدح.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
44265
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي