العودة إلى البحث
السؤال

هل يأثم المسلم على الكره الشديد لمسلم آخر إذا كان ذلك الكره مقتصراً على القلب، وهل ينقطع إثم قطيعة الرحم إذا سُلِّم على أحد الأقارب المكروهين بنية أن هذا السلام لذلك الشخص؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الأصل عدم بغض المسلم لأي مسلم إلا ما كان في الله، وينبغي للمسلم أن يحكم الشرع في عواطفه، فيحب المسلم بقدر ما عنده من ، ويبغضه ويكرهه بقدر ما عنده من الفسوق. وقطع الهجر بين المسلمين يكون بإلقاء السلام. ويجب صلة الأقارب ولا يكفي مجرد السلام عليهم.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
151159
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي