العودة إلى البحث
السؤال

ما صحة الحديث الذي يشير إلى تزيين القرآن بالأصوات واستخدام المقامات الموسيقية، مع التحذير من جيل يتغنى بالقرآن، وما هي الأسس التي يجب اتباعها عند قراءة القرآن لتجنب الذنب، وهل استخدام كبار القراء للمقامات لتجسيد المعاني صحيح، وما حكم صلاة الإمام الذي يتغنى بالقراءة ولا يلتزم بالتجويد أو اللغة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الحديث الذي أشرت إليه في سؤالك، هو حديث حذيفة الذي رواه البيهقي والطبراني، وفيه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "اقرؤوا القرآن بلحون العرب وأصواتها وإياكم ولحون أهل العشق ولحون أهل الكتابين وسيجيء بعدي قوم يرجعون بالقرآن ترجع الغناء والنوح لا يجاوز حناجرهم مفتونة قلوبهم وقلوب الذين يعجبهم شأنهم".

وهذا الحديث ضعفه الألباني وقال المناوي: "الحديث منكر".

وعلى فرض صحة الحديث، فليس فيه الحث على القراءة بالمقامات، وإنما فيه الحث على تحسين الصوت والأداء دون تكلف ألحان أهل الغناء.

والخلاصة أنه يجب عليك أثناء القراءة أن تنطق بالحروف نطقاً صحيحاً، وأن تتجنب الخطأ في الحركات، مع مراعاة قواعد التجويد، وتحسين صوتك وأدائك بما يكون خاشعاً مؤثراً، وهذا هو التغني المأمور به.

أما تكلف القراءة بالمقامات فليس من آداب القراءة المشروعة، بل هو مذموم.

قال ابن القيم في زاد المعاد: التطريب والتغني على وجهين:

الوجه الأول: ما اقتضته الطبيعة وسمحت به من غير تكلف ولا تمرين ولا تعليم، فهذا جائز.

الوجه الثاني: ما كان صناعة من الصنائع، ولا يحصل إلا بتكلف وتصنع وتمرن، فهذه هي التي كرهها السلف وعابوها.

وأما الصلاة وراء من يلحن في قراءته، فهي صحيحة مع الكراهة ما لم يغير اللحن في الفاتحة المعنى، فإن غير المعنى بطلت الصلاة.

والإمامة شأنها عظيم، ولا يتصدر لها إلا أقرأ القوم لكتاب الله.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي