ما حكم الاستماع إلى قارئ يقرأ بالمقامات الصوتية دون تغيير في الحروف أو إخلال بالتجويد، وهل يحرم دعم هذا القارئ بنشر مقاطعه أو الإعجاب بها، وما حكم تقليد طريقة قراءته والتدرب عليها دون تعلم المقامات إذا كان التجويد سليمًا؟
المسألة تتركز حول قراءة القرآن بالألحان، وهي محل خلاف بين العلماء.
- أجمع العلماء على استحباب تحسين الصوت بالقرآن وتزيينه.
- اتفق العلماء على تحريم القراءة بالألحان إذا أدت إلى تغيير ألفاظ القرآن (بالتمطيط ونحوه).
- محل هو التكلف في التطريب ومراعاة قوانين النغم في التلاوة.
- يرى بعض العلماء المنع منها، معللين بأنها تشغل عن التدبر، وتصرف المستمع عن المعاني.
- يرى آخرون الجواز، معللين بأنها تعين على الاستماع والانتفاع بالقرآن، وتغني عن سماع المعازف.
- القول الأعدل هو أن ما وافق قراءة السلف الحسنة دون تكلف أوزان الغناء مشروع، وما أُحدث من تكلف قراءة على ألحان الغناء منهي عنه عند العلماء.
- لا حرج في الاستماع لمن يراعي المقامات في قراءته ولا في نشر تلاوته ومحاكاتها ما لم يترتب عليه تغيير في الألفاظ.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/189807
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 189807
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي