ما حكم هذا الكلام وما المحاذير التي انطوى عليها: "أؤمن أن الفتاة تغدو أجمل إذا تخلت عن المكياج؛ فحينها تكون قد أسقطت أهم نقطة ضعف عند الأنثى، ألا وهي: الجمال. وعندها تبدو الثقة بالنفس في أحلى صورها، حين لا يملي عليها أحد رأيه بشأن لبسها، أو وجهها كي تكون كيفما شاء. إنها الحرية من أفكار الناس. الحرية من آرائهم. ومن تعليقاتهم عن السطح دون الجوهر. السطح الرخو الذي قد يذهب بأي حادث، أو مرض، فلا يبقى لصاحبته شيء بعده. بينما الجوهر باق مزدهر، يزداد جماله مع صبره على تكالب المصائب والمحن. هذه قناعتي بعيدًا عن الحكم الديني، أو المخاطر الطبية، أو غيره"؟ وهل يلزم تصحيح هذا الكلام لكل من اطلع عليه؟
العبارة المذكورة "الحرية من أفكار الناس وآرائهم وتعليقاتهم" لا تعني عدم الالتزام بالشرائع، وبالتالي لا تحتاج إلى توبة أو إيضاح. كما أن حرص المرأة على الزينة لا يُعاب إذا التزمت بالضوابط الشرعية، فهي فطرة جبلت عليها كما دلت آية سورة الزخرف: "أَوَمَنْ يُنَشَّأُ فِي الْحِلْيَةِ وَهُوَ فِي الْخِصَامِ غَيْرُ مُبِينٍ"، وهذا ما أكده ابن كثير والجلالين. وينبغي على المرأة ألا تمتنع عن الزينة لزوجها أو تعتبرها نقصًا.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/152792