هل يعتبر الحديث بين المسلمة الحامل والشاب المسلم وتحديد المهر بمثابة عقد زواج بعد انتهاء العدة بالولادة، أم يجب إعادة العقد؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
تجب الفرقة بين الزوجة المسيحية الحامل وزوجها الكافر إذا أسلمت، ولها نفقة عدتها حتى تضع حملها، ولها المهر كاملاً. أما المرأة المتزوجة من مسلم وما زالت في عصمته، أو طلقها وهي حامل، فلا تجوز خطبتها أو نكاحها حتى تضع حملها، وهي عدتها. وما فعله الشاب من تحديد الصداق هو تصريح بالخطبة المحرمة في العدة، فلا يكون عقداً للنكاح. وبعد انقضاء العدة بوضع الحمل، يجوز نكاحها إن توفرت الشروط وانتفت الموانع.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/54644
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 54644
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي