هل يجوز للمسلم المتزوج الزواج من ثانية راضية به ووليها غير راضٍ لانتماء الزوج لمذهب مختلف، مع شهرة الزوج بالصلاح، وهل إذن الولي في هذه الحالة واجب؟
الأصل تزويج الخاطب صاحب الدين والخلق لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فأنكحوه، إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد". وينبغي إقناع الولي بعدم تأثير الاختلاف المذهبي. إذا تم الإقناع فذلك المطلوب، وإلا وجبت طاعة الأب إلا إذا عضلها، فتنتقل للقاضي. هذا إذا لم يكن الخلاف في أصول الدين، فإن كان فلا يجوز زواج الرجل بها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/41445