على أي مذهب أو شريعة يتم تحديد المهر بـ19 مثقال ذهب مقدمًا ومثلها مؤخرًا لتجنب الزكاة؟
لا يوجد في المذاهب الفقهية أو أقوال العلماء تحديد لأكثر المهر بتسعة عشر مثقالًا؛ فأكثر المهر لا حد له شرعًا، بدليل قول الله تعالى: (وَإِنْ أَرَدتُّمُ اسْتِبْدَالَ زَوْجٍ مَّكَانَ زَوْجٍ وَآتَيْتُمْ إِحْدَاهُنَّ قِنطَارًا فَلَا تَأْخُذُوا مِنْهُ شَيْئًا أَتَأْخُذُونَهُ بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُّبِينًا). وقد رُوي عن الصحابة أنهم تزوجوا بمهور كبيرة، كعمر بن الخطاب الذي تزوج أم كلثوم بنت علي بأربعين ألف درهم، وابن عمر الذي أصدق صفية عشرة آلاف درهم. وقد اتفق أهل العلم على أن الصداق لا حد لأكثره، والخلاف بينهم يكمن في أقله فقط.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/70321