على أي مذهب أو شريعة يتم تحديد المهر بـ19 مثقال ذهب مقدمًا ومثلها مؤخرًا لتجنب الزكاة؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا يوجد في المذاهب الفقهية أو أقوال العلماء تحديد لأكثر بتسعة عشر مثقالًا؛ فأكثر المهر لا حد له شرعًا، بدليل قول الله تعالى: (وَإِنْ أَرَدتُّمُ اسْتِبْدَالَ زَوْجٍ مَّكَانَ زَوْجٍ وَآتَيْتُمْ إِحْدَاهُنَّ قِنطَارًا فَلَا تَأْخُذُوا مِنْهُ شَيْئًا أَتَأْخُذُونَهُ بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُّبِينًا). وقد رُوي عن الصحابة أنهم تزوجوا بمهور كبيرة، كعمر بن الخطاب الذي تزوج أم كلثوم بنت علي بأربعين ألف درهم، وابن عمر الذي أصدق صفية عشرة آلاف درهم. وقد اتفق أهل العلم على أن الصداق لا حد لأكثره، بينهم يكمن في أقله فقط.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/70321
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 70321
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي