ما هو أفضل المهور وأقربها للسنة النبوية، وهل هو مقدار 1487.5 جرامًا من الفضة، أم القليل اليسير مطلقًا، أم القليل اليسير المقيد بالعرف ومهر المثل والحالة المادية؟
السنة تخفيف المهر وتيسيره؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: «خير النكاح أيسره»، و«خير الصداق أيسره». وكان مهر نساء النبي صلى الله عليه وسلم 500 درهم ومهر بناته 400 درهم، والخمسائة درهم من الفضة كانت تعادل 50 دينارًا من الذهب (212.5 جرامًا).
الأرجح أن السنة في المهر التخفيف بحيث يحصل مقصد الشرع من الحث على النكاح، ويراعي حال الناس من اليسر والإعسار. الشرع لم يحدد مقدارًا معينًا للمهر، بل ترك الأمر لما يتفق عليه الناس، مع ترغيبه في التيسير. على الزوجين الاتفاق على مهر مناسب لا يضر بأي طرف، وكلما كان أيسر كان أفضل. المؤمن يحرص على تزويج موليته والرجل على الزواج لتجنب الفتن.
المهم هو تراضيكما على المهر، قليلًا كان أو كثيرًا، ما دام الكثير لا يشق على الزوج، واليسير يتم برضا الزوجة وأهلها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/5822
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 5822
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي