العودة إلى البحث
السؤال

هل كراهية مدينة الرسول صلى الله عليه وسلم تؤدي إلى ضلال الشخص، خاصة إذا شعر بالضلال وقت كراهيته للمدينة ثم تاب بعد مغادرتها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

فضل سكنى المدينة عظيم، ومنه أن النبي صلى الله عليه وسلم يكون شفيعًا أو شهيدًا لمن يصبر على لأوائها. المدينة كالكير تُخرج الخبيث، وهذا لا يعني أن ذلك ينطبق على كل زمان، بل قيل إنه خاص بزمن النبي صلى الله عليه وسلم وآخر الزمان عند خروج الدجال.

أما حكم ترك المدينة، فلا حرج على من كان من خارجها وسكنها لعمل أو زيارة أن يتركها ويعود إلى بلده، لأن المقصود بالنهي هو الخروج عنها رغبةً عن ثواب الساكن فيها أو كراهيةً لها. العبرة في قداسة المكان بالعمل الصالح للإنسان، فالأرض لا تقدس أحدًا وإنما يقدس الإنسان عمله.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
24677
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي