ما الذي تسبب في تغير حال الشاب الملتزم بعد خطوبته ورغبته في الزواج، وهل لزواجه عامل كبير في ذلك؟
لقد وقعت في فتنة بعد خطبتك أدت إلى تغير حالك من الالتزام إلى التساهل في أمور ، وهذا دليل على أنك أصبت بفتنة، كما قال حذيفة بن اليمان رضي الله عنه: "مَن أحب أن يعلَم أصابتْه الفتنة أوْ لا: فلينظر، فإن رأى حلالاً كان يراه حراماً، أو يرى حراماً كان يراه حلالاً: فليعلم أن قد أصابته".
وللنجاة من هذه الفتنة، عليك بالآتي: 1. الدعاء: التضرع إلى الله ليصرف عنك الفتن ويثبت قلبك على . 2. العلم الشرعي: تعلم دينك يحصنك من الزلل ويذكرك بقصر الدنيا وحتمية الموت. 3. الطاعات والأعمال الصالحة: ارجع إلى سابق عهدك في العبادة وزد عليها، مثل قراءة القرآن والأذكار والأعمال الصالحة. 4. الصحبة الصالحة: التزم بمن يعينك على طاعة الله ويذكرك به، وتجنب صحبة السوء. 5. الخوف من سوء الخاتمة: تذكر أن المرء يموت على ما عاش عليه، فاحرص على قبل فوات الأوان.
إن السعادة الحقيقية تكمن في الإيمان والقرب من الله، والزوجة الصالحة هي عون للرجل على دينه، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: "الدُّنْيَا مَتَاعٌ ، وَخَيْرُ مَتَاعِ الدُّنْيَا الْمَرْأَةُ الصَّالِحَةُ".
إذا كانت خطيبتك سبب انتكاستك، فحاول إصلاح نفسك أولاً، ثم حاول تقريبها إلى الالتزام، فإن استجابت فالحمد لله، وإن لم تستجب ففراقها خير لك ولسلامة دينك، لأن الزوجة المؤمنة تعين زوجها على الإيمان.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/27959
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 27959
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي