مَن هم الذين لا يُقبل صيامهم، وهل منهم: المَنَّانون، وأصحاب الفرق الضالة، ومن تتحجب في رمضان فقط، ومن يصلي في رمضان فقط؟
قبول العبادة له معنيان: الأول صحة العبادة بحيث لا يطالب العبد بإعادتها، والثاني حصول الثواب عليها. لصحة الصوم يشترط النية الخالية من ارتكاب المبطلات، ولحصول الثواب يشترط إيقاع الصوم على وجهه الصحيح مع اتقاء المعاصي والبدع؛ لأن الله يتقبل من المتقين. والصائم الذي لا يدع قول الزور والعمل به، فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه، وحظه من صيامه الجوع والعطش. المعاصي تُنقص ثواب الصيام وقد تذهبه بالكلية. يجب أن يصوم الإنسان عن المعاصي، وهذا هو المقصود الأول من الصوم، كما قال تعالى: "لعلكم تتقون". من يصوم ظاهريًا بالجسد ولا يصوم قلبيًا عن المعاصي، فصومه ناقص جداً. من أسباب قبول الصيام أيضاً احتساب الأجر من الله، فالصيام ليس عادة أو حياء. يجب على الصائم أن يحافظ على صومه بالصيام عن المعاصي كما يصوم عن المفطرات، وأن يجتهد في الحفاظ على طاعته، لا سيما الفرائض، في رمضان وبعده.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/191444