العودة إلى البحث
السؤال

مَن هم الذين لا يُقبل صيامهم، وهل منهم: المَنَّانون، وأصحاب الفرق الضالة، ومن تتحجب في رمضان فقط، ومن يصلي في رمضان فقط؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

قبول العبادة له معنيان: الأول صحة العبادة بحيث لا يطالب العبد بإعادتها، والثاني حصول الثواب عليها. لصحة يشترط الخالية من ارتكاب المبطلات، ولحصول الثواب يشترط إيقاع الصوم على وجهه مع اتقاء المعاصي والبدع؛ لأن الله يتقبل من المتقين. والصائم الذي لا يدع قول الزور والعمل به، فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه، وحظه من صيامه الجوع والعطش. المعاصي تُنقص ثواب الصيام وقد تذهبه بالكلية. يجب أن يصوم الإنسان عن المعاصي، وهذا هو المقصود الأول من الصوم، كما قال تعالى: "لعلكم تتقون". من يصوم ظاهريًا بالجسد ولا يصوم قلبيًا عن المعاصي، فصومه ناقص جداً. من أسباب قبول الصيام أيضاً احتساب الأجر من الله، فالصيام ليس عادة أو حياء. يجب على الصائم أن يحافظ على صومه بالصيام عن المعاصي كما يصوم عن المفطرات، وأن يجتهد في الحفاظ على طاعته، لا سيما ، في وبعده.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
191444
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي