ما هو الحل للتعامل مع أمٍ تتصف بالعصبية الشديدة، النميمة، التسبب في تفكك العائلة، التدخل في الحياة الشخصية مما أدى إلى الطلاق مرتين، وتحريض الابنة وحرمانها من الأم، بالإضافة إلى التشهير والتشكيك في الأخلاق ومعاداة الدين، مع العلم أن ابنتها تعاني نفسيًا بسببها؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
سوء خلق الوالدين وبعدهما عن لا يسوغ عقوقهما، فعلى الولد أن يبرهما ويعاملهما معاملة حسنة، وما ذكرت عن أمك لا يبرر قطيعتها أو إساءة معاملتها، وحق الأم أعظم وآكد، ولكن لك الحق في طلب استرداد ابنتك منها. وما فعله إخوتك من قطيعة أمك خطأ كبير، يجب أن يتوبوا منه، وعليكم أن تنصحوها بالرفق وتجتهدوا في الدعاء لها بالهداية، وتستعينوا بمن يؤثر عليها، ويمكن اجتناب مفاسد صحبتها بالحكمة والمداراة، وإن أحسنت إليها وحرصت على نصحها وتوجيهها فذلك سيعود عليك بالخير.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/91283
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 91283
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي