هل تأثم الصلاة بدون خشوع وتشبه صلاة المنافقين، وهل تأثم من استرسل مع أفكار الدنيا أثناء الصلاة؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
في عند أكثر العلماء، ولا يأثم من فقده ولا تلزمه الصلاة، و صلاته صحيحة ما دام أتى بشروطها وأركانها. الخشوع هو لب الصلاة وروحها، وقد امتدح الله المؤمنين الذين يخشعون في صلاتهم، ومن ترك الخشوع فوت على نفسه فضلاً عظيماً وأجراً كبيراً. الاسترسال مع الأفكار الدنيوية في الصلاة لا يُعد فعلاً محرماً، ولكنه يفوت أجر حضور القلب وتمام الخشوع. المنافقون لا يخشعون في صلاتهم، لقوله تعالى: "وَإِذَا قَامُوا إِلَى الصَّلَاةِ قَامُوا كُسَالَى يُرَاءُونَ النَّاسَ وَلَا يَذْكُرُونَ اللَّهَ إِلَّا قَلِيلًا". قد يكون القول المذكور يهدف إلى التنفير من ترك الخشوع لكونه من خصال المنافقين.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/190194
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 190194
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي