هل يُعتبر الشخص من الخاسرين يوم القيامة إذا كان يُصلي غالب صلواته بدون خشوع وبتفكير في أمور الدنيا، مما قد يُقلل من الأجر المكتوب له من صلاته؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
العلماء على أن تارك كسلاً لا يكفر كفراً ينقل عن الملة، خلافاً لأحمد وطائفة من المحدثين. أما في الصلاة، فأكثر العلماء على أنه سنة، وذهب بعضهم إلى وجوبه، لكن المعتمد عند المحققين عدم بطلان الصلاة بتركه. والنصوص الثابتة تدل على أن اشتغال الفكر بأمور الدنيا لا يبطل الصلاة. الخشوع سر الصلاة الأعظم، وبقدر كماله يكون الأجر، ومن غلبه الفكر في صلاته صحت صلاته وتجزئ، لكنه قد يأثم إن استرسل مع الخواطر ولم يدافعها، ويفوته الأجر الكبير. يجب في تحصيل الخشوع ومدافعة الخواطر، وجبر النقص بالإكثار من النوافل والاستغفار والدعاء، ومن اجتهد في طلب الخشوع فإن الله يهديه.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/91557
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 91557
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي