ما هو حكم الشرع في التصبح (نومة الصبح أو الضحى) مع وجود آثار متعارضة بين الصحابة في ذلك، كما ورد في مصنف أبي شيبة في كتاب الأدب؟
كره بعض أهل العلم النوم بعد صلاة الصبح، لما يترتب عليه من آثار صحية، مثل: الأمراض الرطوبية، وإفساد اللون، وإرخاء العصب، والكسل، وإضعاف الشهوة، إلا لعارض أو .
وقد رأى عبد الله بن عباس ابنًا له نائمًا نومة الصبحة، فقال له: قم، أتنام في الساعة التي تُقسم فيها الأرزاق.
وذكر بعض أهل العلم أن نوم النهار ثلاثة:
الخلق: نومة الهاجرة، وهي نومة النبي صلى الله عليه وسلم.
الخرق: نومة الضحى، وتشغل عن أمر الدنيا والآخرة.
الحمق: نومة العصر، ومن نام بعد العصر فاختلس عقله.
وقال بعض التابعين أن الأرض تعج من نوم العالم بعد صلاة الفجر؛ لأنه وقت طلب الرزق فيه.
وقد ورد عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه: "إياك ونومة الغداة فإنها مبخرة مجفرة مجعرة"، أي: تزيد في البخار وتغلظه، وقاطعة ، وميبسة للطبيعة.
ويرى بعض أهل العلم جواز النوم في هذا الوقت، وقد فعله بعض الصحابة والتابعين، ومن ترك النوم تحاشيًا للآثار فله ذلك، ومن فعله فلا حرج عليه، والأصل جواز ذلك.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/82752
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 82752
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي