العودة إلى البحث

هل موقف أهل الفتاة صحيح في اشتراطهم تغيير عقد ملكية الشقة من الأب للابن أو إنهاء الخطوبة، علمًا أن الابن لم يدفع فيها شيئًا وهي باسم والده؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الحياة الزوجية مشوار طويل قد تكتنفه بعض المخاطر، ويحق للطرفين فسخ الخطبة إذا ظهرت المصلحة في عدم إتمام الزواج أو تعليق إتمامه على أمر معين، مع كراهة الفسخ لغير مصلحة معتبرة شرعًا. أهل الفتاة لم يُخطئوا في موقفهم، فقد تبين لهم أن ما أُخبروا به عن الشقة يخالف الواقع. إن كنتَ قد كذبتَ فعليك التوبة إلى الله. وإذا وهبك أبوك الشقة ورضيت أختك، فينبغي تسجيلها باسمك لتجنب النزاع. وإن لم تتمكن من تسجيل الشقة أو لم تكن لك أصلاً، وسعيتَ لإقناع أهل الفتاة بالزواج ولم يتم ذلك، فالنساء غيرها كثير، ولعل الله ييسر لك خيرًا منها، مصداقًا لقوله تعالى: "وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ" (البقرة: 216). ينبغي للمسلم الحرص على الزواج من ذات الدين والخلق.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي