العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الشرع في الدخول إلى إيميل الصديقة الذي تم إنشاؤه لها، ثم إغلاقه دون إخبارها، وكيف يمكن تكفير الذنوب بعد التوبة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا شك في خطورة العلاقة بين الفتيات التي تصل إلى العشق والمحرمات، وهو باب من أبواب الشيطان. وقد أحسنت وقطع العلاقة. أما بخصوص الإيميل، فلا يجوز الدخول عليه أو الاطلاع على محتوياته دون إذن صاحبته، حتى لو كنتِ من أنشأته لها، ففيه نوع من التجسس. ولا يجوز حذف الإيميل بالكلية دون إذنها، وإن تضمن مواد منكرة، نصحها بحذفها، فإن استجابت فالحمد لله، وإلا جاز لك حذفه إن لم يترتب على ذلك مفسدة أعظم. تجب التوبة من هذه التصرفات، ومن تمام التوبة استسماحها، وإن خفتِ مفسدة، فادعي لها بخير.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
179855
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي