العودة إلى البحث

ما حكم الشرع في الدخول إلى إيميل الصديقة الذي تم إنشاؤه لها، ثم إغلاقه دون إخبارها، وكيف يمكن تكفير الذنوب بعد التوبة؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

لا شك في خطورة العلاقة بين الفتيات التي تصل إلى العشق والمحرمات، وهو باب من أبواب الشيطان. وقد أحسنت بالتوبة وقطع العلاقة. أما بخصوص الإيميل، فلا يجوز الدخول عليه أو الاطلاع على محتوياته دون إذن صاحبته، حتى لو كنتِ من أنشأته لها، ففيه نوع من التجسس. ولا يجوز حذف الإيميل بالكلية دون إذنها، وإن تضمن مواد منكرة، فالواجب نصحها بحذفها، فإن استجابت فالحمد لله، وإلا جاز لك حذفه إن لم يترتب على ذلك مفسدة أعظم. تجب التوبة من هذه التصرفات، ومن تمام التوبة استسماحها، وإن خفتِ مفسدة، فادعي لها بخير.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي