العودة إلى البحث
السؤال

ما أهمية الحسنة الواحدة في حياة المسلم، وما الذي يدفع العلماء إلى الاهتمام بها والدعوة إليها ونشر الهدى، وهل تزيد كثرة الحسنات من درجة العبد في الجنة وقربه من الله، وهل العلماء جميعهم في درجة واحدة بالجنة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أهل الجنة يتفاوتون في درجاتهم فيها تفاوتاً عظيماً بحسب حسناتهم من الإيمان والعمل الصالح، فكلما زادت حسنات العبد زادت درجته في الجنة وقرب من الله. ومما يدل على ذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم: "إن أهل الجنة يتراءون أهل الغرف من فوقهم، كما تتراءون الكوكب الدري الغابر في الأفق من المشرق أو المغرب لتفاضل ما بينهم" وقوله: "إن في الجنة مائة درجة أعدها الله للمجاهدين في سبيل الله". وهذا التفاوت يكون بالعمل، لقوله تعالى: "ونُودُوا أَنْ تِلْكُمُ الْجَنَّةُ أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ". فلا ينبغي للمسلم أن يزهد في قليل من الخير، لأنه لا يعلم الحسنة التي يرحمه الله بها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
164415
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي