العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم قول "عبدتني والمعبود الله" وهل يُعد شركًا إذا قيل للشخص أو خطر بباله، خاصة إذا ارتبط بتقصير في الطاعات أو الحجاب؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أنتِ مصابة الشديد، ويجب عليكِ تركه والتلهي عنه وعدم الاسترسال معه، فالوسواس يزيد بكثرة الأسئلة. ما سألتِ عنه لا يسبب ، والتساهل في أو تأخير مخالفات شرعية تستوجب ولا تخرج من الملة. أما عبارة "حين تقال لي ماذا أفعل؟" فيجب نصح من يتلفظ بها بالابتعاد عنها إذا كان لها مدلول مخالف.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
151372
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي