هل يجوز تفريغ أشرطة لمقابلات صوتية يعتقد أصحابها أن لا أحد سواهم سيستمع إليها، مع العلم بأنها تسجل وستفرغ، وتتضمن آراء شخصية حول ماضي المشاركين وحاضرهم ومستقبلهم؟
الأصل في الأشياء الإباحة، ولا يحرم العمل إلا بدليل، والعمل المذكور في السؤال -الذي يقوم على تسجيل وتفريغ أحاديث الضيوف مع علمهم، وعدم ذكر أسمائهم كاملة- لا إشكال فيه.
ولكن إن وُجد ضيف يمنع من سماع كلامه؛ فلا يجوز سماع حواره؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "من استمع إلى حديث قوم وهم له كارهون، صُبَّ في أذنيه الآنُك".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/162072