هل يحق للأم حضانة أولادها السبعة بعد طلاقها بينونة كبرى من والدهم المصاب بجلطة والذي لا يستطيع إعالتهم، وهل لها الحق في المسكن معهم؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا طلق الزوجان، فالأم أحق الأطفال حتى سن السابعة، ما لم تتزوج. بعد سن السابعة، يُخير بين والديه. أما الأنثى، فعند الشافعي تُخير، وعند أبي حنيفة ومالك الأم أحق بها حتى الزواج، وعند أحمد الأب أحق بها لحفظها حتى الزواج. تنتهي الحضانة ببلوغ ورشد المحضون، لكن الأنثى لا تنفرد بنفسها. إذا كان أحد الوالدين غير صالح للحضانة، تنتقل الحضانة للآخر. إذا كان الأب لا يستطيع الحضانة لمرضه، فالأم أحق بها. لا حرج في سكن الأم مع أولادها في مسكن الأب، إذا لم تكن خلوة أو فتنة. يلزم الأب أجرة سكن للولد المحضون إذا لم يكن للأم سكن. يجب على الأولاد رعاية أبيهم المريض وخدمته.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/7364
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 7364
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي