ما مدى وجوب تطبيق المسلم لأحكام المواريث القرآنية، وما الحكم إذا كان بعض أفراد الأسرة لا يلتزمون بتعاليم الإسلام (كفار عمليًا)، وهل يشترط تطبيق هذه القوانين موافقة جميع أفراد الأسرة؟
لا يسقط شيءٌ من أحكام الله باختلاف الزمان أو المكان، وأحكام المواريث لا تتغير، وقد قال تعالى بعد ذكرها: ﴿ فريضةً من الله إن الله كان عليماً حكيماً ﴾، ثم قال: ﴿ تلك حدود الله ومن يطع الله ورسوله يدخله جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها وذلك الفوز العظيم . ومن يعص الله ورسوله ويتعد حدوده يدخله ناراً خالداً فيها وله عذاب مهين ﴾. فمن ترك العمل بالميراث فقد تعدى حدود الله. وعلم الميراث نصف العلم كما قال بعض العلماء لأنه يبتلى به الناس كلهم. وإذا ترجح أن تارك الصلاة كافر مرتد -وهو الراجح- فلا يرث المسلم الكافر ولا الكافر المسلم، لقوله صلى الله عليه وسلم: "لا يرث المسلم الكافر ولا الكافر المسلم". وعليه، لا يرث تاركو الصلاة من المقيمين لها ولا العكس. وينبغي التأكد هل ترك الصلاة مطلقاً أم يصلي بعض الفروض ويترك بعضها، فالكافر هو من يترك الصلاة بالكلية. إقامة حدود الله في المواريث واجبة على كل حال، ومن لم يقبل بحكم الله فهو كافر لا يرث من قريبه المسلم ولا يرث قريبه المسلم منه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/22864
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 22864
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي