العودة إلى البحث
السؤال

1/ ما حكم رجل مالكي المذهب قال لزوجته: "أنت حرام عليّ إن تزوجت عليكِ أخرى"، وقصد بذلك سد باب الزواج من ثانية أكثر مما قصد طلاقها، فهل يقع الطلاق إن تزوج عليها؟ 2/ ما حكم رجل حلف بالطلاق ألا يزني ثم زنى؟ 3/ إذا وقع الطلاق في إحدى الحالتين المذكورتين، فهل يوجد مخرج شرعي يُبقي الرجل على زوجته، علماً بأنها لا تقيم معه في نفس البلد، وهو لا يريد طلاقها ويرغب في الزواج من أخرى لتجنب الوقوع في الزنا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أولًا: لا يقع بقول "عليّ الطلاق" إذا كان القصد منع النفس، وعليه كفارة يمين إن تزوج بأخرى. وإذا كان القصد إيقاع الطلاق فعلاً، فيقع.

ثانيًا: ينصح من الزنا والزواج لحماية النفس من المعصية. يجب الزوجة معه، فإن تعذر، فله الزواج بأخرى، وعليه كفارة يمين، وهي إطعام عشرة مساكين، أو كسوتهم، أو تحرير رقبة، أو صيام ثلاثة أيام.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
12761
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي