هل يأثم الزوج برفضه معاشرة زوجته إذا طلبت الجماع، سواء مباشرة أو بالإيحاء، وبغض النظر عن وجود عذر لديه؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا يلزم الزوج إجابة زوجته للجماع كلما طلبته، سواء كان معذورًا أو غير معذور، بشرط ألا يقصد مضارّتها. فليس الزوج كالزوجة في وجوب الإجابة عند الطلب، لأنه المالك للبضع، وقد لا ينشط في كل وقت. ويجب عليه إعفافها بقدر طاقته وحاجتها، ومن كمال المعاشرة أن يجامعها عند رغبتها ما لم يكن له عذر.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/116215
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 116215
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي