هل يأثم الزوج برفضه معاشرة زوجته إذا طلبت الجماع، سواء مباشرة أو بالإيحاء، وبغض النظر عن وجود عذر لديه؟
لا يلزم الزوج إجابة زوجته للجماع كلما طلبته، سواء كان معذورًا أو غير معذور، بشرط ألا يقصد مضارّتها. فليس الزوج كالزوجة في وجوب الإجابة عند الطلب، لأنه المالك للبضع، وقد لا ينشط في كل وقت. ويجب عليه إعفافها بقدر طاقته وحاجتها، ومن كمال المعاشرة أن يجامعها عند رغبتها ما لم يكن له عذر.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/116215