هل تجوز صلاة العصر مع حبس الريح لإدراك صلاة الجماعة، أم الأفضل تأجيلها للمنزل بسبب الإحراج من الوضوء في مكان العمل؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
حال مدافعة الأخبثين (البول أو الغائط) مكروهة اتفاقاً، وفي معناها كل مشغل يشوش القلب كمدافعة الريح، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "لا صلاة بحضرة طعام، ولا وهو يدافع الأخبثين".
فلا ينبغي ترك الجماعة ولا الصلاة مع مدافعة الريح الشديدة التي تشوش القلب، بل يجب قضاء ثم للصلاة. وكثرة الموظفين ليست عذراً كافياً لترك الوضوء والصلاة مع الجماعة، فالوضوء لا يستغرق وقتاً طويلاً. وإن تعذر الوضوء ولم تستطع الصلاة بغير تشويش، فلا تصلِّ وأنت تدافع الريح، وانتظر حتى تصلّي في بيتك ما دمت تصلي في الوقت.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/91527
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 91527
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي