العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم تقليد أساليب وحركات فئة من الناس لديهم نقص، على سبيل المزاح والضحك، وبدون تعيين أحد؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الأصل عدم جواز السخرية من المسلم، أو الضحك منه، أو محاكاته على جهة الاستهزاء لمهنة أو نسب. قال تعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِنْ قَوْمٍ عَسَى أَنْ يَكُونُوا خَيْرًا مِنْهُمْ". فمحاكاة أصحاب صنعة أو أهل بلد بقصد السخرية سلوك ذميم. والسخرية هي الاستحقار والاستهانة والتنبيه على العيوب، وقد تكون بالمحاكاة بالفعل أو القول أو الإشارة أو الإيماء.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
190087
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي