العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الشرع في امرأة حلفت على أخيها أن يأخذ مالاً مقابل أرض اشترتها منه، فرفض الأخ، فتدخل طرف ثالث وقسم المبلغ بينهما بالتساوي، فأخذت المرأة نصيبها وكفرت عن يمينها بصيام ثلاثة أيام غير متتالية ثم تصدقت بمبلغ من المال على فقيرين؟ وهل كفرت عن يمينها، وهل يلزمها شيء آخر؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الأخت المذكورة حنثت ووجبت عليها لعدم قبول أخيها المبلغ كله. هذه الكفارة لا يجزئ فيها إلا عند العجز عن الإطعام أو الكسوة أو العتق، ودفعها لا يجزئ إلا لعشرة مساكين عند . الكفارة باقية في ذمتها إن كانت قادرة على غير الصيام، ويجوز دفع النقود فيها إذا ترتبت على ذلك مصلحة راجحة للفقراء.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
69113
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي