ما حكم ما أقدمت عليه من تغيير أقوالك في قضية إطلاق نار تعرضت لها، وهل ما تشعر به من ضيق وتلخبط في حياتك وفشلك في الصلاة والامتناع عن المخدرات سببه عدم رضا والدتك ودعاؤها عليك، وما هو الحل للخلاص من هذا الوضع؟
لا يجوز تغيير الأقوال أمام القاضي بما يخالف الواقع لأنه كذب، ومن أراد العفو يتنازل عن حقه أمام المحكمة. أما ما يشعر به السائل من ضيق وفشل فهو غالبًا نتيجة البعد عن منهج الله والمعصية، فطاعة الله تجلب السعادة، والمعصية تجلب الهم والضيق. لذا، يجب على السائل المسارعة بالتوبة الصادقة، خاصة من التهاون في الصلاة وتركها بسبب الخلاف مع الأم، والإقلاع عن تعاطي المخدرات المحرمة، والبر بالوالدة؛ فحقها عظيم وعقوقها يذهب ببركة الأعمال، وإن أقبل على الله بتوبة نصوح وأصلح ما بينه وبين أمه، فليبشر بفضل الله ورحمته.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/99461