العودة إلى البحث
السؤال

1. هل هناك إثم على الزوجة التي أخرت قضاء أيام الصيام (الحيض) إلى أواخر شعبان نسيانًا؟ 2. إذا وقع جماع قبل الفجر، هل يصح للزوجة التطهر قبل الظهر، وما هو آخر وقت مرخص لها فيه للتطهر في رمضان؟ 3. هل يجوز للحامل في شهرها الأخير الإفطار إذا ثبت نقص الماء عند الجنين بسبب الصوم (مع كون الطبيبة غير مسلمة)، وماذا يترتب عليها في هذه الحالة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب على الزوجة قضاء صيام الماضي مع إطعام مسكين عن كل يوم إذا أخرت بلا عذر، فإن كان التأخير بعذر فلا إطعام. النسيان الناتج عن تفريط لا يعتبر عذراً، وإن كان لغير تفريط فيرجى أن تكون معذورة ولا إثم عليها. لا يجوز للمرأة تأخير الطهر حتى خروج وقت صلاة الصبح، بل يجب والمبادرة . يجوز للحامل إذا خشيت على نفسها أو جنينها، وعليها القضاء مع الإطعام، ورأي الطبيب الموثوق به معتبر وإن كان غير مسلم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
35779
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي