العودة إلى البحث
السؤال

لماذا لا أتأثر بسماع القرآن وقراءته ولا يخشع قلبي، بينما أتأثر بسماع الأناشيد؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

القرآن خير الكلام وأنفعه، وكون المسلم لا يتأثر به بينما يتأثر بالأناشيد نذير خطر. لعلاج هذه الحالة، ينصح بالآتي: الإكثار من قراءة القرآن ومعرفة معانيه، والإكثار من ذكر الله وطاعته، من المعاصي، والتقليل من سماع الأناشيد. فقد ذكر العلماء أن قسوة القلب سببها الإعراض عن الله والبعد عن القرآن، وعلاجها بالإقبال على الله وكثرة ذكره وتلاوة القرآن.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
21597
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي