هل يجوز الاعتماد على الذكر المروي عن سفيان الثوري: "لا إله إلا الله قبل كل شيء، لا إله إلا الله بعد كل شيء، لا إله إلا الله يبقى ويفنى كل شيء، لا إله إلا الله ليس كمثله شيء" للوقاية من الهم والحزن ووسوسة الشيطان، مع العلم أنه لم يرد عن النبي صلى الله عليه وسلم؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الخبر المذكور برواياته المرفوعة إلى النبي صلى الله عليه وسلم وإلى سفيان الثوري ضعيف جدًا، فالرواية المرفوعة للنبي صلى الله عليه وسلم (مَنْ قَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ قَبْلَ كُلِّ شَيْءٍ، وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ بَعْدَ كُلِّ شَيْءٍ، عُوفِيَ مِنَ الْهَمِّ وَالْحَزَنِ) موضوعة بسبب ضعف رواتها الشديد، أما الرواية عن سفيان الثوري فإسنادها ضعيف أيضاً، ويُغني عن ذلك حديث دعوة ذي النون: (لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ)، فإنه صحيح ومن قاله استجاب الله له.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/3232
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 3232
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي