العودة إلى البحث
السؤال

كيف يكون ما فعله سفيان الثوري من المعاريض، وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يمينك على ما يصدقك بها صاحبك"؟ وهل أخطأ سفيان الثوري بفعله ذلك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

مبنى اليمين على نية الحالف، فإن نوى بيمينه ما يحتمله اللفظ فلا يعتبر ذلك كذباً؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: «وإنما لكل امرئ ما نوى»، وهذا ما فعله سفيان حين نوى برجوعه لأخذ نعليه. أما اليمين المترتب عليها حق للغير، فتكون على نية المحلوف له؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: «اليمين على نية المستحلِف»، والخليفة ليس له حق على سفيان حتى تكون نية الحلف له.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
118135
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي